الفهرسة

المواضيع

الزوجة الصالحة تخفف ضغط الدم والنكدية تسبب الآلام المزمنة

زوجة لا كالزوجات

وصية أم لابنتها

أسس السعادة الزوجية

70 فكرة تزيد من محبة الزوج لزوجه

تفهم بعض الامور التي تمر بها المرأة

كيف تعرف الزوجه الثقافة الجنسية؟

اذا اختليت بزوجتك في الغرفه ماذا تفعل بها؟

رائحة الجسم والرغبة الجنسية للرجل

إضطراب وفتور الرغبة عند الرجل

تباين الرغبة بين الرجل والمرأة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الزوجة الصالحة تخفف ضغط الدم والنكدية تسبب الآلام المزمنة

كتشفت مجموعة من الأبحاث لمجموعة من العلماء بعد متابعة العديد من الحالات، أن الزوجة السعيدة الصالحة، تساعد كثيرا زوجها ليتغلب على ارتفاع ضغط الدم الذي يعاني منه، بدعمها له وبحنانها وتفانيها في إسعاده، وفي المقابل اكتشفت الأبحاث أن النكد في العلاقة الزوجية يؤدي إلى تفاقم الآلام والأوجاع المزمنة في الظهر والرقبة.

 

وقد لاحظ الخبراء أن وجود الزوجة النكدية الدائمة الشكوى والمثيرة للقلق على مقربة من شريك حياتها الذي يعاني من ألم الظهر أو في الرقبة والكتفين، يرفع درجات الألم بثلاثة أضعاف، بينما يخف عندما تبتعد عنه، وفي حالات أخرى يزداد الألم ويشتد عندما يكون الزوج أو الزوجة من النوع الذي يهتم ويقلق حول صحة شريك حياته. فعندما تفتقد المودة والرحمة بين الشريكين يصبح كلاهما مجلبة للألم والصداع بدل المساندة وتخفيف وطأة المرض والمعاناة. وهذه إشارة إلى كل الأزواج ليعيدوا حساباتهم ويتفانوا في إسعاد بعضهم البعض، ويجعلوا بينهم رسول الابتسامة والمرح والبهجة، فكم من مشاكل كبيرة بين الأزواج حلّت واضمحلت فقط بالابتسامة وبالكلمات الحلوة. عيب عليك سيدتي أن تكوني مجلبة للألم والمعاناة لشريك حياتك، بل كوني الحضن الذي يستكين إليه ويخفف عنه معاناته وآلامه.

الزوج أيضا مسؤول في ذلك، عليه أيضا أن يكون حنونا وعطوفا، ولا يسمح للمشاكل الخارجية أن تقتحم بيته، بل يحترم حياته الزوجية ويقدر ما تقوم به زوجته لإسعاده ودعمه. ففي دراسة مماثلة في أمريكا وجد الباحثون أن رفقة الزوج أو الزوجة النكدية أحدهما للآخر لا يقلل الآلام المزمنة التي يعاني منها أحدهما فحسب بل يمكنهما أن يسببا زيادة في الوجع وفي الآلام، لذلك حاولا أن يكون كلاكما ضمادا للآخر، ومجلبة للفرح والسعادة والتخفيف من كل ما يضايق الآخر. فقد وجد الأطباء أن الرجال الذين يعانون من آلام في الرقبة والكتفين وأسفل الظهر، ومع ذلك لم يبالغوا كثيرا في تصوير آلامهم، وجدوا زوجات طيبات يتعاطفن معهم ويآزرنهم، فخفت آلامهم أو على الأقل تجاوبوا مع وصفات الأطباء، بينما ازداد الألم وتفاقم لدى الأزواج الذين يعانون من نفس الآلام، لأن زوجاتهم نكديات ومثيرات للقلق.

ومن جهة أخرى أظهرت دراسة حديثة أن الزوجة الصالحة التي تظهر دعمها لزوجها وتظهر حنانها وعطفها ومساندتها له تساعده كثيرا في خفض ضغط الدم الذي يعاني منه، وقد قدمت الدراسة التي أجريت في كندا وشملت 216 رجلا وامرأة أن ظغوط العمل وبرودة العاطفة في العلاقات الزوجية يزيد من ارتفاع ضغط الدم، وفي هذا يقول الدكتور شيلدون توبي رئيس فريق الباحثين الذي وضع الدراسة وأستاذ الطب في جامعة تورونتو في ولاية أونتاريو الكندية "لقد تبيّن لنا أن لضغوطات العمل تأثيرات كبيرة طبياً وإحصائياً".

وذكر أيضا أن ضغوط العمل وبرودة العلاقات الزوجية، تساهم كثيرا في زيادة نسبة ضغط الدم ب 2.8 ميليمتر من الزئبق سنوياً. وفي المقابل أظهرت الدراسة أن العلاقات الزوجية الطيبة التي تسودها المحبة والرفق والدعم والتفاهم والتجاوب تساهم كثيرا في انخفاض ضغط الدم ب2.5 ميليمتر من الزئبق سنويا على الرغم من وجود ضغوطات عملية. ويضيف الدكتور توبي: "إن نموذج العناية الصحية لا يتناول موضوع ضغوطات العمل، لكن التوتر في العمل إلى جانب التوتر في المنزل يساهم في التأثير على صحة المرضى".

هكذا إذن تأثر العلاقات الزوجية غير الحميمية على صحة الشركاء، وهكذا إذن تفضي بالزوجين إلى الشعور بآلام مزمنة، هذا على المستوى العضوي، أما على المستوى النفسي، فالآلام تكون أشد والمعاناة تكون أقوى وأكثر فضاعة، فهلا سألت الزوجة نفسها، لماذا كل هذا؟ أليس من المفروض أن يكون البيت راحة وجنة للأزواج؟ أليس من المفروض أن يكون الزواج مجلبة للمودة والرحمة؟.. لماذا لا يسعى الشريكان لتحقيق ذلك على الأقل ليعيشوا بسلام بعيدا عن الأوجاع والآلام المزمنة..فهم ببساطة ليس لديهم خيار آخر...!

 

زوجة لا كالزوجات !!
( قصة واقعية )

الإخوة الكرام .. أخواتي الكريمات ..

حدثتني داعية من احدى الداعيات إلى الله تعالى .. عن قصة واقعية مؤثرة .. حدثت في مدينتها في أعز وأطهر مكان ..
وأكتب لكن هذه القصة – بتصرف - والتي يجب أن نأخذها لتكون أمام ناظرينا .. وننقلها لتكون أمام أنظار زوجاتنا .. وبناتنا .. وأخواتنا .. بل وأمهاتنا .. ليكون في ذلك نشر للخير والفضيلة ,, ولتعرف الفتيات .. أن الجمال والسعادة ليست والله بالنقوش والزينة .. ولا بحسن الملبس والمظهر، أو بكثرة المال والبنيان، أو بآخر موضة من الأزياء، أو بمتابعة آخر صرخة في عالم العطور وآخر قصة في عالم الشعر ..
كما أن القصة تؤكد ذلك المعنى العظيم للرجال الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : " الدنيا متاع وخيرها المرأة الصالحة " رواه الإمام مسلم ، أترككم الآن مع القصة – مستعينة بالله تعالى:

إنها امرأة صالحة تقية نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحدا .. حبيبها الليل .. قلبها تعلق بمنازل الآخرة .. تقوم إذا جنّ الظلام .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر .. لطالما سُمع خرير الماء في هدأة السحر على أثر وضوءها .. لم تفقد ذلك ليلة واحدة .... أنسها .. سعادتها .. في قيام الليل وقراءة كتاب الله .. في مناجاتها لربها .. تهجدها .. دعائها ..
لم تدع صيام التطوع سواء كان حضرا أم سفرا .. أشرق وجهها بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..
( تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود )

جاء ذلك اليوم .. نزل قضاء الله تعالى من فوق سبع سماوات .. تقدم إليها من يطلب يدها .. قالوا محافظ .. مصلي .. وافقت على ذلك بعد الاستخارة والالتجاء إلى ربها ..
وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتها أن ليلة الفرح تبدأ في الساعة الثانية عشر ليلا وتنتهي مع أذان الفجر ! .. لكن تلك الفتاة اشترطت في إقامة حفل زواجها : " بأن لا تدق الساعة الثانية عشر إلا وهي في منزل زوجها " .. ولا يعرف سر ذلك إلا والدتها .. الكل يتساءل .. تدور حولهم علامات الاستفهام والتعجب من تلك الفتاة !! .. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلة فرحها التي لا تتكرر وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد أهل بلدتها .. لكنها أصرت على ذلك كثيرا هاتفة : إذا لم تلبوا الطلب ، فلن أقيم حفل زفاف ! .. فوافق الأهل على مضض ..
( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ..

مرت الشهور والأيام .. تم تحديد موعد الزواج .. وتلك الفتاة ما زادت إلا إيمانا وتقوى ، تناجي ربها في ظلمات الليل البهيم .. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله .. لذة الأوقات وبهجتها في ذلك الوقت ، الذي تهبّ فيه نسمات الثلث الأخير ، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع .. لتنطلق دعوات صادقة بالغة عنان السماء .. طالبة التوفيق من الله تعالى ..

توالت الأيام .. وذات مساء جميل .. كان القمر بدراً .. دقت ساعة المنبه معلنة عن تمام الساعة التاسعة مساء .. انتشر العبير ليعطّر الأجواء .. بدأت أصوات الزغاريد وضاربات الدفوف ترتفع .. زفت العروس إلى عريسها مع أهازيج الأنس وزغاريد الفرح .. الكل يردد : بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير .. فنعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيض بنور الطاعة وحلاوة المحبة .. دخل الزوج .. فإذا به يُبهر .. نور يشع .. وضوء يتلألأ .. فتاة أجمل من القمر كساها الله جمال الطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص ..

هنيئاً لك أيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة .. هنيئاً لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذي أسلم لله عز وجل وتعبد له طاعة وقربة ..

قاربت الساعة من الثانية عشر .. مسك الزوج بيد زوجه .. ركبا جميعاً في السيارة .. وتقوده كل المشاعر والأحاسيس المختلطة .. إحساس بالبهجة والفرح ، مع ما تغمره من موجة قوية تنقض على أسوار قلبه بشدة .. يشعر بإحساس قوي يخبره بأن هناك أمراً عظيماً سيقع ! .. كأن نورا شاركهم في الركوب .. فلم يرَ بهاء ولا نضارة كمثل هذه الزوجة .. هناك شي ما أسر قلبه وحبه .. يُشعره بأنه حاز الدنيا وما فيها ..
اتجها العروسين إلى منزلهما .. أي منزل يضم قلباً كقلب تلك الفتاة ! .. أي بيت يضم جسدا كجسد تلك الفتاة ! .. جسم يمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش .. فهنيئا لذلك البيت .. وهنيئا لذلك الزوج ..

دخلا المنزل .. الخجل يلفّها والحياء يذيبها .. لم يطل الوقت .. دخلت غرفتها التي لطالما رسمت لها كل أحلامها .. كل سعادتها .. كل أمنياتها .. فمنها وبها ستكون الانطلاقة فهي مأوى لها ولحبيبها يصليان ويتهجدان معا .. هنا سيكون مصلاها .. مصحفها .. فكم ستيلل سجادتها ساكبة دموع الخشية والتقى .. كم ستهتز أرجاءها من دعواتها وقراءتها .. كم سيجملها عطر مسواكها الذي لا يفتر من ثغرها .. هكذا أمنيتها وأي أمنية كهذه ! ..

التفتت .. انتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التي تجملّها ابتسامتها العذبة متحاشية نظرات زوجها المصوبة إليها .. رفعت بصرها .. فجأة شد انتباهها شي ما .. تسمّرت في مكانها .. كأن سهماً اخترق حناياها حين رأت ما في أحد زوايا غرفتها .. هل حقاً ما أرى .. ما هذا ؟ .. أين أنا ؟ .. كيف ؟ .. لم ؟ ..أين قولهم عنه ؟ زاغت نظراتها .. تاهت أفكارها .. قلبت نظرتها المكذبة والمصدقة لما يحدث .. يا إلهي .. قدماها لم تعودا قادرتين على حملها .. أهو حقا أم سرابا ! .. ها هو ( العود ) يتربّع في غرفتها .. يا إلهي .. إنه الغناء .. بل إنها آلة موسيقية .. قطع ذلك كل حبل أمنياتها التي رسمت لها في مخيلتها .. اغتمَّت لذلك غما .. لا .. استغفر الله العظيم .. اختلست نظراتها إلى زوجها .. هيئته هي الإجابة الشافية ! .. كان السكون مخيماً على المكان .. يا إلهي لم أعد أحتمل .. أمسكت دمعة كادت أن تفلت من عقالها ثم هتفت بحسرة : الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى .. أحنت رأسها وقد أضطرم وجهها خجلاً وحزناً .. استدارت إلى زوجها متحاشية النظر إلى ذلك .. مشت بخطى قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك .. فلازمت الصمت وكتمت غيظها ..
كان الصبر حليفها .. والحكمة مسلكها .. وحسن التبعل منهجها ..
" وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "

وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلا : مهلاً .. ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة وحسن التبعل لهذا الزوج مهما فعل ومهما كان .. فما يدريكِ لعل هدايته تكون بين يديك !! إذا صبرتي وكنتِ له أحسن زوجة ؟! ..

تبادلا أطراف الحديث وهي تبادله بنظرات كسيرة منخفضة .. بادية عليها علامات الارتباك بين قسمات وجهها ما بين خجلها وحيائها وهول صدمتها وتأثرها .. مضى الوقت يتلكأ حتى أوشك الليل على الانتهاء .. سلب عقل زوجها بهاء منظرها ونور و ضياء وجهها الذي هتف قائلا : ما إن استبدلت ملابسها حتى ازداد جمالها جمالا .. والنور نورا .. ولم أتصوّر أن أجد ذلك من نساء الدنيا ..
دقت ساعة الثلث الأخير من الليل ، حن الحبيب لحبيبه ، فأرسل الله نعاساً على الزوج ، لم يستطع أمامه المقاومة ، فغط في سبات عميق ... لزمت الهدوء .. سمعت أنفاسه تنتظم .. إنه دليل مؤكد على نومه .. قامت بتغطيته بلحافها وهي تدعو له بعد أن ودعته بقبلات على جبينه .. انزوت الزوجة عنه جانباً واشتد بها الشوق إلى حبيبها .. هرعت لمصلاها .. و كأن روحها ترفرف إلى السماء ..

يقول الزوج واصفاً لحالته : في تلك الليلة أحسست برغبة شديدة للنوم على الرغم من الرغبة في إكمال السهرة ، إلا أن الله تعالى شاء وغلبني النوم رغما عني .. وسبحان الله تعالى ما سبق أن استغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في تلك الليلة .. استغرقت في نومي .. تنبهت فجأة .. فتحت عيني .. لم أجد زوجتي بجانبي .. تلفت في أرجاء الغرفة .. لم أجدها .. نهضت أجر خطواتي .. وتشاركني العديد من الاستفهامات : ربما غلبها الحياء وفضلت النوم في مكان آخر .. هكذا خُيّل لي .. فتحت الباب .. سكون مطلق .. ظلام دامس يكسو المكان .. مشيت على أطراف أصابعي خشية استيقاظها .. فجأة .. ها هو وجهها يتلألأ في الظلام .. أوقفني روعة جمالها الذي ليس بجمال الجسد والمظهر .. إنها في مصلاها .. عجباً منها .. لا تترك القيام حتى في ليلة زواجها ! .. بقيت أرمق كل شيء من بعيد .. اقتربت منها .. ها هي راكعة ساجدة .. تطيل القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود طويل .. واقفة أمام ربها .. رافعة يديها .. .. يا إلهي .. إنه أجمل منظر رأته عيناي .. إنها أجمل من صورتها بثياب زفافها .. إنها أجمل من صورتها بثياب منامها .. جمال أسر عيناي وقلبي .. أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني .. لحظات .. رفعت من سجودها ثم أتبعته سلام يمنة ويسرة .. عرفت زوجتي ما يدور في خلدي .. احتضنت يدي بقوة شعرت بدفء يجتاحني بعد أن بادلتني بنظرات محبة وهي متلفعة بجلبابها .. أتبعتها بمسحات على رأسي بيدها الناعمتين وهي مبتسمة ومجتهدة ألا تظهر شيئا ما يختلج في صدرها .. وهتفت في أذني وهي تعبث بالسجادة بأطراف أصابعها بيدها الأخرى : أحببت أن لا يشغلني حبيبي " زوجها " عن حبيبي الأول " تقصد ربها ونعم الحبيب والله " ..
فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي .. فلما سمعت ذلك منها لم أستطع والله أن أرفع بصري خجلا وذلة مما أنا فيه ..

يواصل زوجها قائلا : على الرغم أنها ما زالت عروساً .. إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر من زواجها بعد .. ولكن كعادتها ، أنسها بين ثنايا الليل وفي غسق الدجى .. كنت في حينها في غاية البعد عن الله أقضي الليالي السهرات والطرب والغناء .. وكانت لي كأحسن زوجة ، تعامل لطيف ونفس رقيقة ومشاعر دافئة .. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة على شفتي وكأنها تقول لي بلسان حالها : ها أنا أقدم لك ما أستطيعه .. فما قدمت أنت لي ؟! ..
لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك .. تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق .. وكأن الحبيب عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات .. أسرتني بحلاوة وطيب كلماتها وهدوء وحسن أخلاقها وتعاملها الطيب وحسن عشرتها .. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني و قلبي ..

إحدى الأيام .. عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى سهراتي العابثة .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ " .. وصلت إلى غرفتي .. لم أجد زوجتي .. خرجت .. أغلقت الباب بهدوء .. تحسست طريقي المظلم متحاشيا التعثر .. آه .. كأني أسمع همسا .. صوت يطرق مسامعي ويتردد صداه في عقلي .. أضأت المصباح الخافت .. تابعت بخطواتٍ خافتة .. فجأة .. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم أسمع مثله في حياتي ! .. هزته تلاوتها للقرآن وترنمها بآياته .. يبدو أن هذا الصوت جاء من الغرفة المجاورة .. استدرتُ بوجل .. توجه نظري إلى مكانا خالياً مظلماً وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفع إلى السماء .. تسمّرت نظراتي .. إنها يديها المرفوعتين للسماء .. تسلّلتُ ببطء .. اقتربت كثيرا .. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح وجهها .. حدّقتُ بها .. تلمّست دعاءها .. يا إلهي .. خصتني فيه قبل نفسها .. رفعت حاجتي قبل حاجتها .. تبسمت .. بكيت .. اختلطت مشاعري .. لمحت في عينيها بريقاً .. دققت النظر إليها .. فإذا هي الدموع تتدحرج على وجنتيها كحبات لؤلؤٍ انفلتت من عقدها .. بشهقات متقطعة تطلب من الله تعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها الحزن كل مأخذ .. كانت تكرر نداءها لربها .. ثم تعود لبكائها من جديد .. نشيجها وبكاؤها قطّع نياط قلبي .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة .. رحماك يا الله .. رحماك .. رحماك ..
أين أنا طوال هذه الأيام .. بل الشهور عن هذه الزوجة " الحنون " .. المعطاء .. الصابرة .. تعطيني كل ما أريد في النهار وإذا جن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصر الألم قلبها .. ثم إذا عدت من سهري وفسقي فإذا بها واقفة تدعو الله لي ؟! ..
فشتان والله بين نفس تغالب النوم وتجاهدها لإرضاء الواحد القهار .. وبين نفس تغالب النوم وتجاهدها لمعصية الخالق العلام
شتان بين قلوب تخفق بحب الرحمن وتتلذذ بلقائه والوقوف بين يديه .. وبين قلوب تخفق بحب المنكرات وتتلذذ بسماع الملهيات ..
شتان بين وجوه مشرقة تجللهم الهيبة والوقار .. وبين وجوه كالحة ونفوس يائسة وصدور ضيقة ..
شتان بين قلوب حية تمتليء بحب الله وتنبض بالإيمان بالله .. وبين قلوب ميتة تمتليء بعدم الخوف من الرحمن وعدم استشعار عظمته جل جلاله ..

يقول الزوج : في تلك اللحظة العصيبة .. لم أملك إلا دمعة سقطت من عيني .. أحنيت رأسي بين ركبتيّ .. أجمع دمعاتي الملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي .. كأنها أخرجت كل ما في قلبي من الفساد والنفاق .. ترقرقت عيناي بالدموع بعد أن كانت تشكو الجفاف والإعراض .. لا أدري هل هي حزنا وتأثرا على حالي المشين وحالها أن ابتلاها الله بأمثالي .. أو فرحاً بحالي في هذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على صلاحها والخير المؤصل في أعماقها .. ربّاه لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ! .. عجبا لتلك المرأة .. ما دخلت المنزل إلا واستبشرَتْ وفرِحَت تقوم بخدمتي وتعمل على سعادتي ما زلت تحت تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها .. ولا خرجت من المنزل إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعة إلى ربها .. ووالله وفي تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني وقلبي .. كل ضميري .. كل أحاسيسي ومشاعري ..
وصدق من قال : جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنزها من دنياه - بعد الإيمان بالله وتقواه - وعدها أحد أسباب السعادة ..

لحظات يسيرة .. ودقائق معدودة .. نادى المنادي من جنبات بيوت الله .. حي على الصلاة حي على الفلاح ..
انسللتُ – بعد ترددٍ - وصورتها الجميلة لا تزال تضيء لي الطريق ..

صليت خلالها الفجر كما لم أصلِ مثل تلك الصلاة في حياتي ..

أخذت ظلمات الليل في الانحسار .. ظهرت تباشير الصباح .. أشرقت الشمس شيئا فشيئا .. وأشرقت معها روحاً ونفساً جديدة

فكان هذا الموقف .. بداية الانطلاقة .. وعاد الزوج إلى رشده وصوابه .. واستغفر الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل الله ثم بفضل هذه " الزوجة الصالحة " التي دعته إلى التوبة والصلاح بفعلها لا بقولها .. وحسن تبعلها له .. حتى امتلكت قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها .. عندها ندم وشعر بالتقصير تجاه خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة واحدة .. بينما هو حرمها الكثير !! ..
رجع الزوج رجوعاً صادقاً إلى الله تعالى وأقبل على طلب العلم وحضر الدروس والمحاضرات .. وقراءة القرآن ..

وبعد سنوات بسيطة .. وبتشجيع من تلك الزوجة المباركة .. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر أجنحته في صفحة الأفق .. من محاضراته ودعواته ودروسه .. فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة ..

وكان يقول ويردد في محاضراته عندما سُئل عن سبب هدايته : لي كل الفخر أني اهتديت على يد زوجتي ولي كل العز في ذلك ..
فصدق رب العزة والجلالة :
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب )
( وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز الكبير )
.
تحرير : حورية الدعوة / منتدى أنا مسلمة

 

وصية أم لابنتها

لكي لا يملك زوجها نفسه ولا يهوى شيئاً غير مقاربتها


وصية أم لابنتها : أوصت أم ابنتها ـ قد جفاها زوجها وملَّها وهجر فراشها ـ : "إني أوصيك بوصية إن قبلتها سعدت ، قالت : وما هى ؟ فقالت : انظرى إن هو مد يده إليك فانخرى واشخرى وأظهرى له إسترخاء وفتوراً .
وإن قبض على جارحةٍ من جوارحك فارفعى صوتك عمداً وتنفسى الصعداء وبرّقى أجفان عينيك ، فإذا أولج إيره فأكثرى الغنج والحركات اللطيفة ، واعطيه من تحته رهزاً موافقاً لرهزه ، ثم خذى يده اليسرى فأدخلى حرفها بين اليتيك ، وضعى رأس إصبعه الوسطى على باب إستك ، ثم تحركى من تحته ، ثم أعيدى النخير والشخير ، فإذا أحسست بإفضائه فاضبطيه وعاطيه الرهز من أسفل بنخر وزفير ، وأظهرى من الكلام الفاحش المهيّج للباه ما يدعو إلى قوة الإنعاظ ، والصقى بطنك إلى بطنه وترافعى إليه .
وإن دخل عليك يوماً وهو مغموم فتلقيه فى ثوب رفيع مطيّب يُظهر بدنك من تحته ، ثم اعتنقيه والزميه وقبليه ودغدغيه واقرصيه وعضيه برفق ، وشمى صدره ، وتقاصرى تحت إبطيه ، والصقى نهديك بجسده وأكثرى النخير ، وخذى يده وأدخليها فى كمك ، وضعيها على بطنك ، ثم ارفعيها إلى سنبلة صدرك ، إلى بين ثدييك ، ودعيه يدغدغهما ، ثم أنزليه إلى بطنك ، ومرّى بها على سرتك وخواصرك ، ثم انزليها إلى فرجك ، ودعيه يلعب به كلعبك بإيره ، حتى تتجامع حركته وتهيج شهوته ، ثم أدخلى حرفها بين اليتيك ، فإن شعرت منه بالشهوة فبادرى إلى الفراش واستلقى على ظهرك واكشفى بطنك وفرجك وابرزى له عجيزتك ، واضربى بيدك على فرجك وعلى ردفك فإنه لا يملك نفسه ولا يهوى شيئاً غير مقاربتك .
منقول من كتاب تحفة العروسين

 

ماذا تعرفين عن أسس السعادة الزوجية..؟!


 

انس همومك، كن متسامحا، وتمتع بتفاصيل حياتك الصغيرة واحذر الجدل العقيم، ولاتغلق كل أبواب النقاش ولاتتربص بالطرف الآخر.. ان الحياة صعبة، والحياة الزوجية اكثر صعوبة هكذا ينصح علماء النفس الازواج والزوجات بأن يفتحوا قلوبهم للتسامح مع بعضهم لان الحياة ستكون أفضل لو عشناها في سلام لا أن نحارب فيها بعضنا البعض

ان مشاكلنا اليومية تحجب عنا الاحساس بالسعادة والاستمتاع بالحياة وهما شيئان يبحث عنهما أى شخص. يقول علماء النفس إن التسامح أفضل طريقة للتخلص من الشعور بالتعاسة أو المعاناة التى قد نواجهها فى رحلة الحياة، لكن البعض يجد صعوبة فى التسامح بل واستحالته.. يؤكد علماء النفس على أن الحياة يمكن أن تسير بلا عواصف أو زوابع إذا فتح كل طرف أذنيه ليسمع الطرف الآخر، ويحاول أن يجد إجابة لسؤال شريك حياته ولا يجب أن نلقى بالأسئلة وراء ظهرنا، أن حسن الاستماع من الشروط الأساسية للتواصل الجيد بين الزوجين وهو دليل على الاهتمام والتقدير..

ويضيف علماء النفس:أن الثقة هى أساس العلاقة الصحيحة بين الزوجين، والصدق ركن أساسى فى بناء هذه الثقة، وعلى كل من الطرفين أن يكون موضوعيا عندما يتعامل مع الآخر وأن يتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفاته ولا يحاول إلقاء اللوم أو التبعية على الآخر.. وإذا ارتكب أحد الطرفين خطأ فليعترف به وعلى كل منهما أن يخصص وقتا يوميا للحوار مع الآخر.



وصايا لها مفعول السحر


ومن جانب آخر، ينصح د. أشرف غيث أستاذ الاجتماع بجامعة حلوان الأزواج باتباع بعض النقاط التى يكون لها مفعول السحر للبيت السعيد. ويقول، لا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين، فلابد من وجود التوافق الروحى والإحساس العاطفي، والذى يولد عن طريق تبادل حسن الظن، والثقة بين الطرفين، كما يعد التكامل عاملا مهما فى تهيئة الجو المناسب للبيت السعيد، ويتمثل فى حسن استعداد الزوجين لحل ما تتعرض له الأسرة من مشكلات، فالعديد من المشكلات تنشأ من عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الطرف الآخر.

ويشير إلى أن أكثر الخلافات الزوجية التى تنتهى بالطلاق ترجع إلى أشياء بسيطة، ولكنها تتطور تدريجيا، والطريق إلى السعادة الزوجية يبدأ بتبادل الاحترام بين الزوجين فكثيرا ما يهدم البيت بسبب تطاول طرف على الطرف الآخر، وأيضا حب التسلط، ولذلك يجب الحرص على عدم تبادل الإهانات بين الطرفين، لأنها تظل راسخة وتوجد جدارا يصعب معه الوصول للسعادة.

ويحذر من محاولة إثارة الغيرة، فإن ذلك يؤدى إلى نتيجة عكسية، ولا يذكر الزوج أو الزوجة بالعيوب التى صدرت من أى منهما فى مواقف معينة وعدم إعلان الأخطاء أمام الآخرين بحيث يتم تعديل السلوك من حين لآخر حتى يكون هناك نوع من الجاذبية وعدم الشعور بالملل، كما يمكن للزوجين أن يسعيا لاكتساب صفاتهما الجيدة من بعضهما البعض.

ويشير د. عبد الرحمن الصوفى أستاذ الاجتماع جامعة حلوان إلى بعض العوامل الأخرى التى تمنح السعادة الزوجية، ويقول الثناء يعد عاملا أساسيا من مقومات وجود البسمة الدائمة، حيث يشعر كل من الزوجين بتبادل الإعجاب بينهما، أيضا الإنصات باهتمام للأحاديث يعمل على التخلص من الهموم، كما يجب أن يكون هناك نوع من التوازن بين الاهتمام بمشاعر الوالدين ومشاعر الزوج أو الزوجة، فلا يطغى جانب على آخر، ويعد العمل عنصرا مهما للخلافات الزوجية، فالانشغال الدائم يؤثر فى الحالة المزاجية لأى من الطرفين، ولابد من توفير نوع من التواؤم.

 

توفير السعادة الزوجية


إن المسؤولية فى توفير السعادة الزوجية تقع على الزوجين معا، وفن الأتيكيت يعد عاملا مهما بين الزوجين للوصول إلى قلب السعادة الزوجية، حيث يؤكد د. مدحت أبو بكر أستاذ مساعد بكلية الخدمة الاجتماعية إنه يجب على كل من الزوجين الحرص على مشاركة الطرف الآخر ممارسة الهوايات المختلفة التى يحبها، فممارسة الأنشطة معا تزيد من تقارب الزوجين وتولد جوا من التفاهم والود بينهما.

وحول هذه النقطة تحديدا أكدت دراسة أميركية حديثة أن الوقوف إلى جانب شريك الحياة وتقديم الدعم له لتحقيق طموحاته وأهدافه وأحلامه إلى جانب الحب والتفاهم والثقة المتبادلة بين الزوجين هو سر الاستمرار فى حياة زوجية سعيدة. ومن جهتهم يرى الباحثون فى جامعة جورج ماسون بفيرجينيا الأميركية أن الإنسان يشعر بالسعادة أكثر فى العلاقات التى تقربه من شريك حياته، وتجعله يشعر بدعمه ومساعدته فى الوصول إلى أهدافه، وتحقيق طموحاته الشخصية.

وقد أوضحت الدراسة التى استندت على دراسة 117 زوجا أن الأزواج الذين حصلوا على درجات كبيرة من الدعم الزوجى والمساعدة على تحقيق طموحاتهم سجلوا بشكل عام رضا أكبر عن حياتهم الزوجية مقارنة بغيرهم ممن لم يحصلوا على مثل هذا الدعم. كما وجد الباحثون فى الدراسة أن الأزواج الذين اتفقوا على العمل معا من أجل تحقيق أهداف مشتركة، مثل شراء منزل، أو إنجاب الأطفال، أظهروا أيضا رضا أكبر عن علاقتهم الزوجية.

 

نجاح العلاقة الزوجية


هذا ومن جانب آخر، توصلت دراسة قام بها باحثون من جامعة شيكاغو الأمريكية أن الربط بين السعادة والطلاق أمر ليس دقيقا دائما، فقد أثبتت الدراسة التى استمرت لخمس سنوات على أزواج تطلقوا حديثا فى ذلك الوقت وآخرين تزوجوا إلى أن الذين أبقوا على العلاقة الزوجية هم أكثر راحة واطمئنانا من غيرهم.
وحسب الدراسة فإن الأسباب التى يكون المال والوضع الاقتصادى محورها كأساس للطلاق لا تؤدى للسعادة، بل إن البقاء على العلاقة الزوجية رغم المشاكل وتحملها يعمل على التقريب بين الزوجين وبالتالى فإن حدة هذه المشاكل وتأثيرها يصبح أقل.

وأضافت الدراسة التى ترأستها د.ليندا وايت أن تدخل الأقارب والأصحاب الإيجابى أحيانا يسهم فى نجاح العلاقة وأن السعادة فى اجتماع الشخصين أكبر من ابتعادهما عن بعضهما. وقالت د.وايت: " الإبقاء على العلاقة الزوجية لا يكون من أجل الأطفال فقط، أحيانا لأجل الزوجين". وقللت الدراسة من الفوائد المعلنة من قبل الناس أحيانا كثيرة للطلاق كأن يستعيد أى طرف حريته وأن يعيش حياته بعيدا عن المنغصات، أو منح أنفسهم الفرصة للزواج من آخرين.

 

70 فكرة تزيد من محبة الزوج لزوجه
إعداد دار البلاغ بتصرف


أختي القارئة.... حرصاً منا على الابتكار في توددك لزوجك ، قمنا ببحث ميداني على مجموعة من النساء المتزوجات من ذوات الخبرة في هذا المجال وكتبن عن فنهن في معاملة أزواجهن فنسأل الله أن يوفقنهن في حياتهن الأسرية ، وأن يوفقنا إلى الإقتداء بهن ، فإن هذه من العبادات المفقودة في هذا الزمان .
ملاحظة : إن هذه الوسائل ليست ترفاً ذهنياً يقرأ وإنما تؤجر عليه المرأة إذا نوتها لله تعالى ... فانظري ما يناسبكِ وحاولي القيام به :

استقبال الزوج حال دخوله المنزل :

1
-ألبس له أجمل الثياب .
2-
أعلّم الأطفال كيفية استقبال الوالد (قبلة ، نشيد ... )
3-
أستقبله بالتهليل والترحيب وبث الأشواق .
4-
أقبّله عند دخول المنزل .
5-
أصحبه إلى أن يجلس أو يغير ملابسه .
6-
أسأل عن حاله وظروفه اليومية .
7-
أحضر له كأساً من الماء أو العصير إن كان عطشاناً .
8-
أحرص على ألا يشتم مني إلا رائحة طيبة .

استقبال ضيوف الزوج :

9
-أستقبل خبر حضورهم بالبشرى وعدم التأفف من كثرة حضورهم أو عددهم .
10-
أطيب مكان جلوسهم .
11-
أعدّ لهم الطعام والشراب وما يناسبهم .
12-
أتعرف على زوجات أصحابه وأتودد إليهن .

غضب الزوج :

13
-أحاول تهدئته وأضبط انفعالاتي وإن كان الحق معي .
14-
أحاول فتح الموضوع من جديد بعد نسيانه بأسلوب شيق ولطيف .
15-
لا أكون نداً له فأردده وأستفزه .
16-
أحرص على ألا أنام ليلتها إلا برضاه .
17-
أتذكر الحديث الشريف( فإنما هو جنتك ونارك).صحيح الجامع 1059

مرض الزوج :

18
- أخفف بعض آلامه بروايات مسلية .
19-
أجلس عنده لمساعدته .
20-
أقبل رأسه بين فترة وأخرى .
21-
أردد عليه (( إن المنزل من غيرك لا يساوي شيئاً )) وبعض الكلمات الجميلة .
22-
أخفف من حركة الأطفال حتى لا تزعجه .

نوم الزوج :

23
- أبتسم له دائماً .
24-
أدعوا له بالشفاء .
25-
أذكر له بعض أعماله الحسنة ومآثره الحميدة .
26-
أهيئ له الفراش وأقوم بتطييبه .
27-
أحرص على نوم الأطفال مبكراً .(مهم)
28-
أذكّره قبل النوم بقراءة آية الكرسي .
29-
أذكره بتطبيق السنة وهي قراءة المعوذات والنفث باليد ثلاثاً قبل النوم .
30-
ألبس له أجمل الثياب .
31-
أمازح زوجي وأضحك معه .
32-
أذكر له بعض الحكايات المفيدة .

سفر الزوج :

33
- أحضّر ملابسه وأرتبها في الحقيبة .
34-
أطيب حاجاته بالبخور والعطور .
35-
أضع له بعض الرسائل الغرامية في حقيبته دون علمه ، وأضع ما يحتاجه من ( إبرة ، خيط .. ) .36- لا أثقّل عليه بالطلبات .
37-
أودعه وأعبّر له عن مقدار الفراغ الذي سيتركه حال سفره .
38-
أضع مصحفاً صغيراً في جيبه .
39-
أحفظه أثناء سفره في ماله وعياله وبيته .
40-
أحضّر له بعض الأطعمة إن كان سفره بالسيارة .

كسب قلب والديه وبالأخص والدته :

41
- أساعدها في أعمال المنزل وبالأخص إن كان عندها وليمة .
42-
أختار مناسبات لإهدائها .
43-
أحضر لها أطباقاً شهية بين فترة وأخرى .
44-
لا أتحدث بالشيء الذي تكرهه .
45-
أذكر مزايا ابنها أمامها ولا أذكر عيوبه .
46-
أحث زوجي على كثرة زيارة والدته وبرها .
47-
أحرص عند زيارتها على حفظ أولادي بقربي حتى لا أزعجها .
48-
أطلب من زوجي أحياناً شراء العشاء وتناوله في منزل والدته .
49-
أكرم صديقاتها .

متفرقات :

50- أتصل به عند تأخره في العمل وأسأل عنه .
51-
أمدح الأشياء التي اشتراها .
52-
أعمل الوجبة ( الطبخة ) التي يحبها .
53-
أغير مكان الأثاث بالمنزل بين فترة وأخرى .
54-
أردد عليه (( يا حبيبي ..... يا عيني ... )).
55-
أعمل مسابقة بيننا للجلوس لصلاة الفجر .
56-
أشركه في همومي وآخذ برأيه .
57-
أطيّبه وأبخّره بين حين وآخر وخاصة يوم الجمعة .
58-
أكون منطقية في طلباتي وأتذكر دائماً المثل (( إن المرأة لا تريد إلا الزوج ، فإذا حصلت عليه أرادت كل شيء )) .
59-
أحرص علي أن أتعلم كل جديد من طبخ وهواية وفن حتى يرى مني كل يوم جديدا .(مهم)
60-
أذكّره بأعماله في الصباح .
61-
إحياء مفهوم ( نحن لا نختلف على الدنيا ) فلا نختلف على تسمية مولود أو قطعة أثاث أو على نوع الطعام .(مهم جداً)
62-
التغيير الشكلي أمامه بين حين وآخر .

الملاطفة والمعاشرة :

63
- أشرب من المكان الذي شرب منه في الكأس .
64-
أهيئ له الجو وأظهر له أني مشتاقة إليه وأقبّله .
65-
أتفنن في الحوار الجنسي معه فمثلاً أحدثه ببعض الأحاديث المهيجة له وببعض الكلمات الغزلية مع اللمسات الخفيفة والمنوعة .
66-
أغير الأوضاع والأشكال بين حين وآخر في لقائي مع زوجي .
67-
أستخدم أنوثتي في إغرائه بشتى الوسائل .
68-
لا أكون شريكة سلبية معه بل أتحبب إليه وأتقرب منه وأبادله الشعور العاطفي والجسدي .
69-
أضع الروائح الطيبة في جميع الجسد .
70-
أستخدم الابتسامة والضحكة قبل المعاشرة.

 

نصائح للرجال ليتفهموا بعض الامور التي تمر بها المرأة


 

بلا شك تختلف المرأة عن الرجل بأشياء كثيرة00وعلى الرجل أن يتفهم هذه الاختلافات وكيفيه التصرف في بعض الأمور التي تحدث للمرأة

بتكلم عن ثلاث أمور للمرأة واللي يجب على الرجل أن يراعي الحالة النفسية للمرأة فيها

"
الدورة الشهرية - الحمل - النفاس "


1 - الدورة الشهرية :

تحدث في وقت الدورة الشهرية بعض التغيرات والتي تصاحبها تغيرات نفسيه مثل..

 -
الرغبة بالبكاء§ بدون سبب وهذه تحدث قبل الدورة الشهرية بيوم أو يومين 00احيانا يعتقد الرجل أن لهذا البكاء أسباب وهو في الواقع بدون سبب حيث أن المرأة تشعر بحزن ورغبه بالبكاء بدون معرفه السبب وهذا شي طبيعي

 
العصبية في أول أيام الدورة الشهرية على§ أتفه الاسباب00فعلى الرجل تجنب المشاكل خلال الأيام الأولى في الدورة لأنها راح تزيد من عصبيتها وتزيد أيضا حجم هذه المشكلة.

 
تحاول المرأة في هذه الأيام§ خلق بعض المشاكل فعلى الزوج أن يتفهم أن تصرفها هذا بسبب هذه التغيرات وأيضا يكون سبب خلق المشاكل محاوله من الزوجة لكي يتنبه الزوج لها ويعلم كم هي تتألم خلال الدورة.

2 – الحمل :



 فتره "الوحم" وخصوصا لما تتوحم الزوجة في زوجها
فا أبشر أخي الزوج بكل أنواع التنكيد
على فكره لما تتوحم الزوجة في زوجها فهذا دليل على محبتها له
فعليك أخي الزوج ان تتحمل زوجتك في هذه الفترة ألين ماتعدي
"
لي زميله توحمت في زوجها .. مسكين وربي كل أساليب
التنكيد و التطفيش استخدمتها معه ولأنه إنسان عارف تحملها
هذه لفترة لين عدت بس بجد مشاء الله عليه قدر يستحملها
وعرف أن تصرفاتها مو بيدها أن السبب فيها الوحم"

 
وعلى الزوج أن يعرف أن خلال فتره الحمل تحدث تغيرات§ في جسم المرأة فيحدث انتفاخ في بعض أجزاء الوجه والجسم وأيضا ظهور الهالات وكلف الحمل وهذه التغيرات تزول بعد الولادة .



 3 – النفاس :



 هي فتره ما بعد الولادة وعلى الزوج في هذه الفترة أن يبتعد بقدر ما§ يستطيع من الأمور التي تحزن المرأة لأنها في هذه الفترة من أسهل الفترات التي يستطيع أن يتغلب عليها الاكتئاب و الاكتئاب أذا أصاب المرأة في هذه الفترة هو من أخطر أنواع الاكتئاب والذي أحياننا يدفع المرأة أحياناً للانتحار.

 

كيف تعرف الزوجه الثقافة الجنسية؟


هناك زوجات لايعرفن الثقافه الجنسيه وهذا من الاسباب التى تجعل الزوج لا يتحمس للجنس مع زوجته وربما وقع فى الحرام لان الزوجه لاتحسن فن الجنس وهذا بحجة الحياء من زوجها وهذا جهل منها الزوج يريد بل ويتمنا من زوجته انها تكون مثقفه جنسين كيف ذالك 0000اذادخلو غرفة النوم تلك الغرفه التى ليس فيها شى اسمه خجل بين الزوجين تبدا مثلا الزوجه وتقبل زوجها بل وتجعل تلك اليله هى المندفعه بحراره مره تمص شفايفه ومره تاخذ لسانه ومره تمسك قضيبه بيدها وتضغط عليه ومره تعطيه لسانها وشفايفا وتجعله يشعر باءنه مع زوجه تحبه وتحب الجنس معه المهم الشى الذى بعد هذا مهم وكل زوجه تعرفه هناك صوت هناك همس فى الاذن هناك اصوات تجعل الزوج فى غاية السعاده مع زوجته 0000ولااريد اتعمق اكثر حتى لااحد يزعل علينا واكرر واقول الزوجه التى لاتفعل مثل هذه الامور واكثر لا تعرف الثقافه الجنسيه ولا تسعد زوجها لا ن الزوج اكبر سعادته مع زوجته فى المتعه فى غرفة النوم.

 

هل لرائحة الجسم تأثير على الرغبة الجنسية عند الرجال؟


حاسة الشم لها تأثير قوي على إيقاظ الجنس فى كثير من الحيوانات الثديية بما فيهم القرود، وفى الواقع فإن معلوماتنا الحالية عن الربط بين الناحية الجنسية وحاسة الشم هي معلومات إفتراضية ليست مدعمة بالتجارب ومن الأشياء الطريفة التى يحكيها التاريخ أن نابليون بونابرت قد أرسل خطاب إلى عشيقته يخبرها أنه قادم ويطلب منها طلب غريب هو -ألا تستحم.

وهناك أنواع معينة من القرود مثل البابون والهصص تفرز الأنثى فى الإفرازات المهبلية روائح لها تأثير قوي على إيقاظ الحواس الجنسية فى الذكر، وهذه المواد فى مهبل أنثى القرود موجودة أيضاً فى افرازات النساء ولكن تحت ظروف معينة وفاعليتها فى إيقاظ حواس الرجل الجنسية ولكنها لم تدرس بعد. وليست كل الروائح لها نفس التأثير -فهناك روائح لها تأثير خاص فى إنقاص الجنس وإنقاص الرغبة الجنسية.

ويمكن القول إن الروائح ذات التأثير الجنسي هي الروائح التى تطمس رائحة الجسم الذي ضل طريقه إلى الحمام مدة طويلة، وفى بعض المجتمعات فإن الأنثى عندما تريد الجماع فإنها تفرز مواد كيميائية لها رائحة ممكن أن يشمها الذكر على مسافات بعيدة وهذا يسعد الذكر على التعرف على الأنثى والإهتداء إليها.

 

ما هي أسباب اضطراب وفتور الرغبة الجنسية؟


الرغبة الجنسية هي عبارة عن عملية نفسية جسدية تعتمد على الفعالية الدماغية أو المحرك والتخطيط الذي يشتمل على الطموح الجنسي والحافز. وعدم تزامن ذلك يؤدي إلى فتور الرغبة. وينجم فتور الرغبة المكتسب عادة عن الضجر من العلاقة الجنسية أو الاكتئاب الذي عادة ما يؤدي الى نقص في المتعة الجنسية
وينجم فتور الرغبة المكتسب عادة عن الضجر من العلاقة الجنسية أو الاكتئاب (الذي عادة ما يؤدي الى نقص في المتعة الجنسية بدلا عن العنانة عند الذكور وتثبيط الاستثارة عن الإناث) أو الأدوية النفسية وبعض الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات هرمونية. وربما يكون فتور الرغبة ثانويا بسبب إضطراب في الوظيفة الجنسية.

أما النقص الدائم في مستويات الرغبة الجنسية فهو يرتبط بأحداث الطفولة أو المراهقة، أو بكبت التخيلات الجنسية، أو أحيانا بنقص مستوى الأندروجينات androgens (هرمونات الذكورة)، ويعد نقص مستويات التستستيرون testosterone عن 300 ملغ / 100 ملم في الذكر وعن 10 ملغ / 100 ملم في الأنثى من الأسباب المحتملة..

 

أحيانا تكون الرغبة الجنسية عند الرجل أقوى منها عند المرأة.. فما هى الأسباب؟




إذا كانت الرغبة الجنسية عند الرجل أقوى منها عند المرأة فإن المرأة يحق لها أن تقول للرجل (إجعل العملية الجنسية ممتعة لي كما هى ممتعة لك) أو أن تدعوه إلى تحسين أداءه الجنسي معها.

  وأسباب اختلاف الرغبة بين الزوج وزوجته قد تكون للأسباب الآتية:


* الزوجة التى يطلب زوجها منها المجامعة مرات كثيرة قد يكون أن الزوجة تقابل رغبة زوجها بعدم الإهتمام لأنها تريد أشياء أخرى لا يستطيع زوجها اعطاءها لها خلال الدقائق الخمس التى رصدها زوجها لمجامعتها.

*
قد تكون الزوجة متعبة واستنفدت مجهوداتها فى تربية الأطفال وعمل البيت ولم يعد عندها مجهود لممارسة الحب والجنس.

*
قد يختار الزوج وقتاً غير ملائم لممارسة الجنس كأن يكون الأطفال ما زالوا مستيقظين أو يطلب الزوج مجامعة زوجته بعد يوم شاق من العمل فى المنزل أو بعد سماع أنباء غير سارة ..

 

اذا اختليت بزوجتك في الغرفه ماذا تفعل بها؟


هذا موضوع مهم لكل شخص مقبل على الزواج
بعد أن انتهت مراسم حفل الزفاف الذي كان متميزاً في كل شيء: متميزاً في بساطته وبعده عن التكلف والإسراف، وفي خلوه مــــن مـنـكــرات الأفراح، اختلى العروسان في غرفتهما الخاصة، وما هي سوى لحظات حتى مد الشاب يده ووضعها على رأس عروسه، ثم دعى بالدعاء المأثور (اللهم إني أسألك من خيرها وخـيـــر ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه)، ثم توضأ وصلى بها ركعتين، وبعدها رفعا أيديهما بالابتهال إلى الله (تعالى) أن يوفقهما في حياتهما الجديدة، وأن يحـفــظ بيتهما الصغير من كل شر، وأن يجمع بينهما في خير.
بعـدها جلسا يحددان الأسس التي سوف يقوم عليها بناء حياتهما الزوجية، والمعالم التي سوف يستضيء بها زورقهما الصغير وهو يسلك طريقه عبر الأمواج إلى بر الأمان. فكان مما اتفقا عليه::

أولاً: سـلامة النية: فالنية هي أساس الأمر ولبه،، فبصلاحها يتحول العمل من عادة إلى عبادة، فاتفقا على أن يعقدا قـلـبـيـهـمــا على نية صالحة في زواجهما؛ بأن ينطلقا في حياتهما الزوجية من المنطلقات التالية:
الاستجابة لأمر النبي-صلى الله عـلـيه وسلم- لـشـبـاب أمـتـه بالمبادرة إلى الزواج في مثل قوله (يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنــــــه أغض للبصر وأحصن للفرج..)وكذلك احتـسـاب إحصان الفرج وغض البصر وإعفاف النفس،
احتساب أجر إقامة البيت المسلم وفق منهج الله واحتساب إنجاب الذرية الصالحة التي توحد الله واحتساب تربيتهم التربية الإسلامية؛ لعل الله أن يخرج منهم من يحمل همّ هذا الدين، ويقوده إلى النصر والتمكين فإذا عقد الزوجان قلبيهما على هذه النية: صارت كل لحظة من حياتهما الزوجية عبادة يؤجران عليها، فيا لها من أجور عظيمة.

ثانياً: التعاون على الطاعة: بأن يحض كل منهما الآخر على عمل الخير ويشجعه عليه، قال: (رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل تصلي فأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)

ثالثاً : إقامة البيت المسلم والأسرة المسلمة وفق شرع الله وسنة نبيه-صلى الله عليه وسلم-، فلا يقْدِمان على خطوة إلا بعد أن يعلما حكم الله ورسوله فيها، فإن علماه لم يُقَدّما عليـه شيئاً أبداً: عرفاً، أو عادة، أو هوى، ويستعليان بعقيدتهما، ويقفان بصلابة أمام التيار المضاد.
رابعاً : بناء حياتهما على المحبة والرحمة والمودة والعشرة الحسنة، امتثالاً لأمر الله ورسوله.

خامساً : لا تمنع المحبة والعشرة بالمعروف بين الزوجين من أن يكونا حازمين مع بعضهما في التربية والتوجيه وخاصة من ناحية الزوج، فمحارم الله (عز وجل) لا مداهنة فيها، والتقصير في الأمور الشرعية لا يمكن السكوت عنه.

سادساً: أن يكونا لبعضهما كما كان أبو الدرداء وأم الدرداء (رضي الله عنهما) كانت إذا غضب سكتت واسترضته، وإذا غضبت سكت واسترضاها، وكان هذا منهجاً انتهجاه مــن يوم زواجـهـمــــا، وياله من منهج حكيم، فكم من البيوت هدمت، وكم من الأسر انهارت بسبب غضب الزوجين معاً وعدم تحمل أحدهما للآخر.

سابعاً: الزوجان بشر: ومن طبيعة البشر الخطأ والنقص، فإن وقع الخطأ والتقصير من أحد الزوجين في حق الطرف الآخر - إذا كان من الأمور الدنيوية - فعلى الطرف الآخر الصفح والعفو، فلا ينسى حسنات دهر أمام زلة يوم، وعليهما أن يغضا الـطــــــرف عن الهفوات الصغيرة مع التنبيه بأسلوب لطيف ليس فيه جرح للكرامة أو إهانة.

ثامناً: المشكلات والعيوب والنقائــص تبقى بين الزوجين فلا يطلع عليها الأهل والأقارب، لأن هذه الحياة حياة سرية ولا بد أن تبقى بين الزوجين، فالغالب على هذه المشاكل أنها إذا خرجت عن نطاق الزوجين فإنها تتطور وتتعقد.

تاسعاً: أخيراً اتفق الزوجان أن يوضح كل منهما للآخر من أول يوم أهدافه في الحياة على المدى البعيد والقريب والوسائل التي يستخدمها للوصول إلى هذه الأهداف، فيكون لهما أهداف مشتركة يتعاونان عليها، كما يكون لكل منهما أهداف خاصة به، ولا بأس من أن يـطـلـع زوجه عليها لكي يساعده عليها؛ ولا يقف حائلاً بينه وبين تحقيقها.

ولن أنسى أن الزوجان المباركان إذا وضعا هذه الأسس نصب أعينهما، وسـجــلاها في ورقة يكون مع كل واحد منهما نسخة منها، بحيث تكون ميثاقاً بينهما يراجعانه بين الحين والحين، واتفقا بألا تكون هذه الأسس والمعالم حبراً على ورق، بل تـتـحــول إلى واقع يحاولان تطبيقه قدر المستطاع، ويذكر أحدهما الآخر بأن الـمـسـألــة صـعـبـة تحتاج إلى مجاهدة وصبر وتربية، وتعاهدا على المحاولة الجادة لـتـنـفـيــذهـا.. فهذه معالم مباركات لكل زوجين وكل شاب وشابة مقبلان على الزواج، ينشدان السعادة الزوجية.
(
ملاحظة للمتزوجين) يمكن لمن فاته شيء أو كان يجهل بعض الأمور أن يتدارك اللحظات وليعقد إتفاقية مكتوبة يضمنها ما سبق بعد اختيار الزمان والمكان المناسبان(باسلوب وحكمة) فهذه معالم في طريق الحياة الزوجية السعيده ...واسألوا من جرب ..


 

 فالموقع على استعداد لإضافتها فورا في الصفحة المناسبة بعد فحصها من طرف المشرف  العام  على:  إذا كانت لديك مساهمة

 dahha_said@yahoo.fr أو dahha_said72@hotmail.com