الفهرسة

المواضيع

أحسن اختيار العروس قبل أن "ايطيح الفاس فالراص"

الزواج يقطع الرحم!

الزوج والمواقع

الإباحية

العادة السرية

 

أحسن اختيار العروس قبل أن "ايطيح الفاس فالراص"


انظر حال الفتاة أو المرأة التي تود خطبتها أو الإرتباط بها:


 فلو كانت من النوع ، المتزن العاقل ، لبسها محتشم ، شكلها جميل ، تهتم بك ، تحرص على الإستماع إليك (نصيحة الإعرابية لإبنتها) ، أنصحك بعدم التردد في الإرتباط بها ليس بحبل واحد من المودة والحب ولكن قم بوضع جميع الحبال التي لديك حولها لإنها من النوع النادر في هذا الزمان زمن اللي كان مش هيرجع زي ما كان.
------------------
 أما لوكانت من نوع الروشنة ، العقل خفيف ، ورد الفعل سخيف ، والتصرفات يا لطيف ، وبتنفق فلوسك - بطريقة لازم نعمل دايماً لجيوب الراجل عملية تنشيف - ، إحذرها و لاتحاول حتى الإقتراب منها (يعني خطر ممنوع الإقتراب) ، لإنها أولاً ستجعلك في بيتك ضيف (طبعاً لهروبك من البيت أغلب الوقت) ، وجيبك دائماً نظيف ، وبيتك مش هتلاقي فيه تآكل حتى الرغيف ، وهتخللي إسمك شريفة بدل ما يكون إسمك شريف.
--------------------
 أما لوكانت من نوع التنشنة ، عصبية ، بتتخانق على الرايحة والجاية ، نكدية ، تقلب لك الدنيا إن طلبت منها لو حتى كباية مية ، شرانية (من الشر) ، غلانية (من الغل) ، في هذه الحالة زق عجلك على بره البيت وخليك أحسن زي ما رحت زي ما جيت ، قبل ما تلاقي دماغك مفتوحة في الحيط ، وأهلك بيعيطوا عليك بصراخ وصويت ، وينقلوا جثتك للمشرحة في الوقت الذي لاتنفع فيه حتى كلمة يا ريت.
--------------------
 أما لوكانت من النوع اللي بتمشي ورا أمها ، وعلى كل حكاية في بيتك تقول لها ، وفضحاك في كل حتة وإنت مش بتهمها ، حتى جيرانك عارفين عنك كل شيء منها ، ولسانها دائماً خارج فمها ، تشوفها تقول دي تصرفات عيلة مش واحدة في سنها ، نصيحتى لك إنفد بجلدك منها ده إذا لقيت عندك جلد ، لإن أي حياة أفضل منها حتى لو قعدت لوحدك في الغابة على الشجر زي القرد ، وقلبي عندك يا وٍلٍد ، وما تتأخرش في القرار ده يا بٍلد.
------------------
 أما إذا كانت من النوع الغيور عليك ، تدخل البيت تلاقي نظراتها حادة كأنك متهم ومقبوض عليك ، تشم في ريحة هدومك وجسمك من رأسك حتى رجليك ، تستجوبك كنت فين ومع مين وحصل إيه وإزاي ودايما تشك فيك ، ونتيجة الشك ده ممكن بالإبره تصفيك ، وبالأكياس البلاستيك تعبيك ، وتوزعك على كل دول العالم لغاية دولة التشيك. دي بقى مشكلتها طول ما إنت معاها ما فيش حاجة هتعجبها ولا تريحها ، حتى لو جبت ليها كل سمنة العالم وتسيحها ، وعلشان كده أفضل حاجة تسيبها وتريحها.
-----------------
لو كانت من النوع اللي بيحب الذهب والمجوهرات وكل حاجة لها بريق ، وكل حاجة تشوفها يجري وراها الريق ، سواء شافتها مع صاحباتها أو شافتها على الطريق ، هتقلب حياتك كلها لزعيق ، وتولعها دايما وتوصلها للحريق ، أنصحك تبعد عنها لإن نهاية حياتك معاها بخروج الزفير ولاعودة للشهيق.

 

من ملتقى المهندسين

 

الزواج يقطع الرحم!


من المفارقات العجيبة لدى بعض الأسر أن الشخص حين يتزوج من ابنة عمه أو ابنة خاله الشيخ الكبير فإنه وبمجرد العقد عليها، يكون قد حكم على نفسه بالهجران لذلك العم أو الخال ما دا مت تلك الزوجة في عصمته، ولا يمكن وتحت أي ظرف من الظروف أن يجمعه معه مجلس، بل ولا أن يلقي عليه التحية إذا لقيه مصادفة في طريقه، بل يتحتم عليه أن يغير الطريق أو على الأقل أن يحرص كل الحرص على أن لا يقع نظره عليه بل يطأطئ الرأس حتى يتجاوزه، ويجب عليه أن لا يقدم على مكان يعلم أنه فيه.

وهذه الأسر تزعم أن هذا من الحياء، وفاتها أن الحياء أقسام فمنه الممدوح ومنه المذموم، وهذا لعمري على رأس المذموم لأته محض قطيعة رحم، وهو عكس المتوخَّى من الزواج من زيادة لأواصر الصلة واللحمة، فمن تزوج من قوم أصبح منهم وأصبحوا منه، فما بالك بمن تزوج من أقرب أقاربه.

وهذا النوع لو كان من الحياء حقا لكان أولى به الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، فلا يخفى علينا ما كان بينهم من مصاهرة، ولا نعلم أن تلك المصاهرة أدت إلى أي نوع من الحرج أو الخلل في التعامل بينهم، بل زادت الإرتباط بينهم والتقارب أكثر وأكثر.

فإلى متى يبقى المجتمع متمثلا في بعض مشايخه يفرض على الشباب هذا النوع من السلوكيات التي لا تنم إلى الحياء ولا إلى الشرع بصلة، ولا تجد لها من مرتكز إلا هوى في نفوسهم وموروثا وجدوا عليه بعضا ممن سبقهم، ولا بجيبون السائل والمستفهم إلا بالقول: ((إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)).

                                                                       بقلم/ المشرِف

م/ محمد احمد ولد السعيد

   

الزوج والمواقع الإباحية


في الفترة الأخيرة كثرت المواضيع التي تشتكي فيها الزوجة من إدمان زوجها للمواقع الإباحية، وتغير تصرفاته معها، وغيره من هذه الأمور...........كما أن بعض الأزواج عند المواجهة أنكر الموضوع لخجله من نفسه، والبعض الآخر جاهر بمعصيته وبكل فخر!!!!

لذا أحببت أن أطرح لكم هذا الموضوع.....عله يكون نافعا...



هل رأيتى زوجك ينظر الى المواقع الاباحية عبر الانترنت؟(لا سمح الله)
هل اكتشفتى بالصدفة وعرفتى انه يقوم بذلك؟
هل تشعرى انه لم يعد معك مثل السابق واصبح ينفر منك
و يعلق على جسدك ويطلب منك اشياء لم يكن يطلبها من قبل؟
هل واجهتيه وانكر وقال " لا لم افعل وهذة الصور وجدتها بالصدفة على جهازى !! " ؟؟
هل طلب منك ان تجلسى معه وتشاهدى هذة الافلام؟؟( صارحى نفسك )
هل زعلتى؟هل تبحثى عن حل؟
هل فكرتى وتسائلتى "هل دخول الزوج على المواقع الإباحية على الإنترنت مرتبط بتقصير زوجته في حقوقه الشرعية أو بزيادة وزنها إلى العشرات من الكيلوات؟"
أليست الإجابة على هذا السؤال تعتبر هامة حتى لا تختلط الأمور وترتبط مقدمات بنتائج غير صحيحة، أولاعلاقة لها بها؟ وهل يمكن ان تصبح قضية دخول الزوج على المواقع الإباحية قضية منفصلة عن قيام زوجته بواجباتها نحوه؟ هل الدخول على المواقع الإباحية مجرد إشباع لرغبة جنسية لم يحصل عليها الزوج أو لم يشبعها مع زوجته؟
تعالوا نفكر سويا فيما يجعل الزوج يدخل على المواقع الإباحية.
إنه الفضول في أول الأمر ثم الفراغ في ثاني الأمر ثم الرغبة في الحصول على نوع جديد من المتعة، ليست الجنسية فقط، إنما المتعة بمعناها العام التي يحققها عالم الإنترنت والدخول عليه بصورة عامة، والتي تعتبر المواقع الإباحية أحد أجزائه أو عوالمه إن صح التعبير. إذن فالمشكلة التي يجب أن تناقش مع الزوج ليست دخوله على المواقع الإباحية لينكر الدخول أو يثبته، ولكن ما يجب أن يناقش هو كيف يعيش حياته، وما هي مساحة المتعة في هذه الحياة، وكيف يشغل وقته بصورة عامة، ووقت فراغه بصورة خاصة؟.
لكن مهم اولا ان تفهمى اختى إن هذا البلاء قد عمّ وأصاب الكثير من الناس, متزوجين وغير متزوجين، حتى انه الان أصبح هناك ما يُسمى بإدمان الإنترنت وإدمان مشاهدة هذه المواقع الفاضحة.
وهذه بعض الاثار السلبية التى تعود على المتزوج " المدمــــــــــــن " على مشاهدة هذة الافلام.
-
المدمن على المواقع الجنسية ينفر من زوجته، في مقارنة ظالمة ـ وهي الزوجة والأم العادية مثل كل أم ـ مع صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن، ويعشن ويتكسبن بأجسادهن فلا حمل، ولا ولادة، ولا عمل في البيت أو خارجه..
-
المدمن على المواقع الجنسية يتورط أكثر ـ وبطرق متعددة ـ في العزوف عن هذا الجسد "العادي"، والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "السوبر"، وعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الشبكة، فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه، ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.
-
هذه المواقع الإباحية يمكن أن تكون فخاخ للنصب على المغفلين بسحب أموالهم، وربما تهددهم بأشياء مختلفة .
-
بالنسبة للملتزمين من الرجال، والملتزمات من النساء يعقب الدخول إلى هذه المواقع شعور عميق بالذنب، وتأنيب الضمير ولهذا الشعور آثار كبيرة في المزاج العام للشخص، وفي أدائه للأعمال المطلوبة منه، وفي علاقته بالله سبحانه بالطبع بما يعد مدخلاً كبيراً للشيطان ليصطاد في الماء "العكر"
-
يجعله يقوم بممارسة العادة السرية فى حال لم يجد زوجته موجودة!
-
يشعر بالانهاك الجسدى والنفسى ويصبح فى تهيج دائم بسبب ان هذا الامر هو محور الحياة والتفكير بما يعوق ممارسة الحياة بشكل طبيعي وإرادي
هل أخفى الحقيقة أم تجاهر بالمعصية؟
شىء جيد محاولة إخفاء الزوج الحقيقة، فهذا يدل على أنه لا يزال فيه بقية خير و يوجد ازواج غيره يجاهرون برؤية هذه المواقع الفاضحة، بل ويتفاخروا بها، ويتبادلوا عنها المعلومات، أو يروها في صورة جماعية الخ ...!!
والسؤال الذي يجب أن توجهه الزوجة لنفسها ليس "هل أقوم بحق زوجي الشرعي؟"، بالمفهوم الضيق لهذا الحق بل يكون السؤال: أين أنا من دائرة اهتمامات زوجي؟ وما هو دوري في تحقيق المتعة له بصورتها العامة ومدى اشتراكي معه في هذه الرؤية؟ أو ما هو دوري في القيام بحقه الشرعي بالمعنى الواسع للكلمة كشريكة حياته؟.
هل نلمح – من إهمالك لوزنك وتناسق شكلك بعد الحمل والولادة وتربية "العيال" واطعام هذا وتغير الحفاظ للاخرمؤشرات لصور إهمال أخرى لهذا الزوج جعلته يلجأ إلى عالم خاص يضعه ويعيش فيه بعيدا عمن أهملته أو لم تهتمّ بمشاركته أو لم يخطر ببالها، أو ربما بباله، أن عالم المتعة بصورتها النظيفة يمكن أن يحققاه سويا دون تجاوز؟.
لا نريد أن نقف عند الدلالة الجنسية أو المشكلة في العلاقة الجنسية، إننا نتجاوز الأمر لنرى دلالته في التعبير عن أزمة في العلاقة الزوجية بكل جزئياتها جعلت كل طرف ينعزل في حياة خاصة.. يبحث فيها عن أشياء كثيرة قد تكون آخرها المتعة الجنسية، ولكنه الفراغ النفسي والعاطفي والفكري الذي لم تثره حياة زوجية مشتركة، بل زادت قسوته وقسوة الشعور به.
الان ماهوالحل وأين هو ؟؟
الحل أن تعيد الزوجة النظر في حياتها الزوجية بالكامل، ولمفردات علاقتها بزوجها. يجب أن تجلس إلى نفسها أولا لتراجع علاقتها بزوجكها من كل النواحي، ثم حياتها الزوجية خاصة بعد قدوم الأولاد، ثم تتحاور مع زوجها في هدوء.. ليس حوار المحاسبة أو الصدمة لدخوله على مواقع إباحية، ولكن حوار التفاهم للخروج بالدلالات الحقيقية لما حدث، فربما ساعدته على فهم نفسه، وأصبح قادرا على فهمها, وبذلك يستطيعان أن يوجدا صيغة جديدة لحياتهما تكون المتعة أحد جزئياتها، ولكن بمفهوم جديد ومشترك بينهما يعين كل منهما فيه الآخر على الحياة بصورة أفضل..
مهم ان تتخذ هذه الخطوات لمعاونته على الصلاح والاصلاح من نفسه وهى حسب ما وضعها المختصين لبداية للعلاج او كأحد طرق علاج هذة المشكلة ما يلى:
أولاً: على الزوجة أن تلتمس له العذر فيما قام به، وتذكر أننا جميعًا بشر، ولسنا معصومين من الخطأ، وأن تتذكر أن الرجل- كما يقال في علم النفس- قد خلقه الله شهوانيًّا بالدرجة الأولى، بعكس المرأة التي خلقها الله رومانسية بالدرجة الأولى لذا نجد المرأة قد يتحقق لها من الاستقرار النفسي والإشباع عند ارتباطها بزوج واحد ما قد لا يتحقق للرجل إذا فعل ذلك، ولهذا نرى أن إدمان هذه المواقع أكثر بكثير في الرجال عنه في النساء.
ثانياً:الحذر من فضحه أمام المعارف أو الأبناء؛ فليس هذا من الخلق الفاضل في شيء، ومنهي عنه في ديننا الحنيف، بل إذا لوحظ عليه ارتكابه لهذا الخطأ مرة أخرى لا يواجهه بذلك, فإن هذا يكسر حاجزًا ماداخل نفسه حينئدٍ، بماذا يبالي بعد أن كشف أمره؟
ثالثاً: عدم التقرير بأن هذه الصدمة "لن تنسى طيلة العمر" فهذا قول خاطئ، فالنسيان سنة، والوقت جزء من العلاج، والنسيان نعمة كبيرة.
رابعاً:محاولة الاقتراب منه أكثر وأكثر، والسؤال للزوجة:هل ما تقومين به الآن من الإسلام في شيء "أن تعيشي معه جسداً بلا روح" و "ان تريه يفعل المحرمات ولا تبحثى عن حل وفقط تشعرى داخل نفسك بغصه او نفور منه بسبب تصرفاته " فتبتعدى عنه وتتسع مساحة الابتعاد والانفاصل المعنوى بينكما !!، إننا حتى عندما أمرنا الاسلام أن نبغض الناس لشرٍّ يقومون به، أمرنا أن نبغض ما يقومون به فقط، وألا نبغضهم لذاتهم، وأن نسعى بعد ذلك للأخذ بأيديهم والشفقة والرحمة عليهم، وهكذا كان حال رسولنا الكريم مع العصاة والمذنبين.
خامساً: تشجيعه على الحديث عما يعجبه في هذه المواقع، وعندما تقترب الزوجة من زوجها، فسوف يبدأ هو بالحديث عن هذه الأمور دون طلب منها، ولا بأس بعد ذلك بمحاولة التجاوب مع ما يرغبه ويحبه، وأن تطلبي هي منه أيضًا ما يعجبها ويثيرها.
نصائح للزوجة:
مهم ان تعرفى اختى المتزوجة شىء فى غاية الاهمية حتى تعرفى ان العيب ليس فيك وشعورك بثقتك فى نفسك مهم وحتمى حتى ينتقل الشعور لزوجك فيتجنب هذة الممارسات نتيجة لما لامسه من ثقتك فى نفسك وانك انسانه تقدرى ذاتك وتعرفى كيف تسعدى زوجك بامكانياتك ومهاراتك الخاصة...
مهم ان تعرفى ان هذه الأفلام قائمة على المبالغة والتضخيم. فما يحدث فيها كمًا وكيفًا لا يمكن أن يحدث في الممارسة العادية، كما أنها في إطار بحث الزوج عن الغريب والمثير قد يتورط في نواحي شذوذ مشينة بدعوة انه يريد التجريب!"اللهم عافنا من هذا البلاء"
مهم ايضا ان تعرفى ان الحكم بتحريم مشاهدة هذه الأفلام إنما يأتي لأنها مبنية على تصورات غير إسلامية للحياة ومقصدها، والإنسان وموقعه في الكون وعلاقته بجسده، حتى ولو كان الغرض "تنشيط" الحياة الزوجية، وفي رأيى أنها مغامرة غير محسوبة قد تؤدي إلى فتن كثيرة: حين يرى الرجل أجساد الممثلات "المتخصصات" في مثل هذه النوعية من الأفلام، وهي بالطبع أجساد لم تعرف حمل ولا ولادة، وبالتالي لا ترهل هناك، ولا شحوم زائدة، ولا عيوب أو أشياء مما يكون عند المرأة العادية، وكذلك ترى المرأة ممثلاً ذو جسد لا يكل ولا يمل!، فهل تضمنى ألا يتغيّر شعورك تجاه زوجك؟ وألا يتغير شعور زوجك نحوك؟!اذن مهم ان تتخذى الوسائل لاصلاح زوجك وفورا...
أمر أخير أدعو إلى التأمل فيه: وهو مسألة الرتابة والتجديد في العلاقة الجنسية بين الزوجين، طبعا كلنا لسنا ضد "التجديد والتنشيط" ..إلخ، لكن أخشى أن الإفراط في هذه النغمة يمكن أن يدفع بنا إلى آفاق بعيدة وصعبة، والجنس بين الزوجين ليس تقبيلاً.. و..... فقط، بل هو قبل ذلك مشاعر حميمة متدفقة بين حبيبين يستمتعان بالقرب والتواصل وتبادل المودة واستشعار السكن.
وبالتالى اخواتى عندما تحدث هذة المشكلة لاى منكن اعلمى انك و زوجك فى حاجة إلى تجديد وإنعاش الجانب المعنوي والعاطفي في الممارسة الجنسية، وليس فقط إحسان الأداء في الجانب المادي بعمل الحركات وتغير الاوضاع ..الخ من امور !!، يحتاج منك ان تفهميه ويفهمك ويتقرب كلا منكما للآخر , يحتاج الامر لمنقشه هادئة وموضوعية , وكونى على ثقى انه لن يتواجد في مثل هذة الأفلام لاعاطفة ولا مودة ولا سكن، إنما هى ألغام كثيرة ملونة ولامعة ومغرية.

منقول للفائدة

 

العادة السرية

 Masturbation



العادة السرية أو ما يسمى بالإستنماء وهو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والاستمتاع بإخراجها. وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال لصغر السن.ما مدى انتشارها؟
تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية وممارسة هذه العادة تعتبر نوعا من الهروب من الجنس ومشاكله فهي عملية تعتبر سهلة تمارس في أي وقت وأي مكان عند الخلوة بنفسه وذلك للحصول على الراحة النفسية الوقتية لتشبع الرغبة الجنسية دون حرج أو تحمل مسؤولية الزواج أو إصابته بمرض تناسلي، ولسهولتها فإنها تدفع الشباب إلى مزاولتها باستمرار حتى تصبح عادة لها موعد محدد لتصبح إدمانا مستحبا لمن يزاولها.
ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس وخاصة عند التقدم للزواج ومدى المسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها (مثلا عزوف الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور)، كما أن الشباب تخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية.
وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعض الدراسات أن 98% من الأولاد قد زاولو هذه العادة في وقت من الأوقات.
يرى بعض المهتمين بالتربية ان ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد. ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. وبعضهم يرى أنها تبدأ من الشهر السادس تقريباً. وبعضهم يتطرف فيجعل بدايتها مع الميلاد، إذ يؤول جميع نشاطات الطفل بأنها نشاطات جنسية، وهذا بلا شك خطأ محض لايلتفت إليه، ولا يلتفت أيضاً إلى قول يرى بداية ممارسة العادة السرية عند الطفل قبل أن يتمكن الطفل من التحكم تحكماً كاملاً في استعمال يديه، والحصول على بعض المعلومات في المجال الجنسي. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن التاسعة؛ إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.
أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب الشهوة أو الإستمتاع لا يعد الإستنماء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها العبث بالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لاجتلاب الشهوة والإستمتاع. لا مجرد التزام العضو من وقت لآخر دون هذه الحركة المستمرة. ويتعرف الولد على هذه العادة القبيحة عن طرق عدة. منها:
كتاب يتحدث بدقة وتفصيل عن هذه القضية فيتعلم كيفيتها ويمارسها .
طريق آخر تلقائي حيث يكتشف بنفسه لذة العبث بعضوه .
وطريق آخر يعد أعظم الطرق وأخطرها وهو تعلم هذه العادة عن طريق رفقاء السوء من أولاد الأقرباء أو الجيران أو زملاء المدرسة. ففي بعض الأوقات - بعيداً عن نظر الكبار - يجتمع هؤلاء الأولاد، ويتناقلون معلومات حول الجنس، ويتبادلون خبراتهم الشخصية في ممارسة العادة السرية، فيتعلم بعضهم من بعض هذه الممارسة القبيحة. وربما بلغ الأمر ببعضهم أن يكشف كل ولد منهم عن أعضائه التناسلية للأخرين، وربما أدى هذا إلى أن يتناول بعضهم أعضاء بعض. بل ربما أدت خلوة إثنين منهم إلى أن يطأ أحدهما الأخر. فتغرس بذلك بذرة الإنحراف، والشذوذ الجنسي في قلبيهما فتكون بداية لانحرفات جنسية جديدة. كما أن الخادم المنحرف يمكن أن يدل الولد على هذه العادة القبيحة ويمارسها معه فيتعلمها ويتعلق بها.



هل لها مضار؟


هناك مضاعفات خطيرة قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل احتقان وتضخم البرستاتة وزيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، وقد يصاب بالتهابات مزمنة في البروستاتة وحرقان عند التبول ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً.



كيف يمكن تجنبها؟


من النصائح التي يمكن أن تتبع لتجنب ممارسة هذه العادة الآتي:
أولاً وقبل كل شيء بتقوية صلته بالله، وتذكيره برقابته عليه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيعلمه الحياء من الله، ومن الملائكة الذين لايفارقونه. فيتركز في قلب الولد رقابة الله عليه، ونظره إليه، فيستحي منه، فلا يقدم على مثل هذا العمل القبيح.
هجر رفقاء السوء وقطع صلة الولد بهم، وتجنيبه إمكانية تكوين صدقات مشبوهة مع أولاد منحرفين، أو مهملين من أسرهم، حتى وإن كانوا أصغر منه سنا، فبإمكانهم نقل معلومات حول هذه العادة، أو قضايا جنسية أخرى، أو على الأقل يعلمون الولد شتائم قبيحة متعلقة بالجنس. ثم يسعى الأب بجد وهمه في تكوين صدقات بديلة عن الصداقات المنحرفة، وصلات قوية بين أولاده وأولاد غيره من الأسر الملتزمة .
إقناع الشخص بما قد يصيبه في المستقبل من مضاعفات وخيمة يصعب علاجها .
شغل وقت فراغ الشباب بالأعمال المفيدة أو بالرياضة أو القراءة المفيدة .
الابتعاد عن المثيرات الجنسية .
عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان نعسان مع تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش .
تغيير بعض طرق معيشته ونظام حياته .
تربية الشباب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية .
أما بالنسبة للولد الصغير فإن عادة التزام الولد لعضوه التناسلي ووضع يده عليه من وقت لأخر تحدث بعد بلوغ الولد سنتين ونصف تقريباً، وكثيراً ما يشاهد الولد في هذا السن واضعاً إحدى يديه على عضوه التناسلي دون انتباه منه، فإذا نُبه انتبه ورفع يده. ويعود سبب ذلك في بعض الحالات إلى وجود حكة أوالتهاب في ذلك الموضع من جراء التنظيف الشديد من قبل الأم، أو ربما كان سبب الالتهاب هو إهمال تنظيف الولد من الفضلات الخارجة من السبيلين.
ومن أسباب اهتمام الولد بفرجه، إعطاؤه فرصة للعب بأعضائه عن طريق تركه عارياً لفترة طويلة ، فإنه ينشغل بالنظر إليها والعبث بها والمفروض تعويده التستر منذ حداثته ، وتنفيره من التعري.
وإذا شوهد الولد واضعاً يده على فرجه يجب صرف اهتمامه إلى غير ذلك كأن يعطى لعبة أو قطعة من البسكويت، أو احتضانه وتقبيله. والمقصود هو صرفه عن العادة بوسيلة سهلة ميسرة دون ضجيج، ولاينبغي زجره وتعنيفه، فإن ذلك يثير فيه مزيداً من الرغبة في اكتشاف تلك المنطقة. ولا بأس أن يسأل الولد عما إذا كانت هناك حكة، أو ألم في تلك المنطقة يدفعه للعبث بنفسه.

منقول للفائدة

 

فالموقع على استعداد لإضافتها فورا في الصفحة المناسبة بعد فحصها من طرف المشرف  العام  على:  إذا كانت لديك مساهمة

 dahha_said@yahoo.fr أو dahha_said72@hotmail.com