الفهرسة

المواضيع

إطلالة على الوطن

كل يهدم من جانبه

إطلالة على الوطن


الشعوب تقدس أوطانها .. وتشيد بتاريخها وحاضرها ومستقبلها .....

المواطن فى الشعوب الأخرى يؤمن بحق الإنتماء  لبلده، وطبيعي أن يكون هناك ما يقدمه

 المواطن لوطنه وما يقدمه الوطن لمواطنه لكي يتحقق مفهوم المواطنة والإنتماء.

ترى لماذا نفقد نحن الشناقطة هذا الإحساس والشعور؟ ما الذى ينقصنا لكي لا نكون مع باقي

 الشعوب على نسق واحد؟  هل الخلل عائد إلى الشعب أم عائد إلى الوطن؟ لوافترضنا عزيزي المواطن أن الوطن لم يقدم لأفراده أي  خدمة هاجروا عنه إلى الغرب وإلى الشرق،  إلى الشمال وإلى الجنوب رحلوا عنه وعادوا كي يوقدوا نار الحياة بعدما انطفئت  هاهو ......

الشنقيطي يبدأ حياته من وطنه، يدرس ويتعلم ثم يذهب لكى ينهل من الحضارات .....

ويصير بعدها على مستوى يؤهله لأن يخدم وطنه  على أرقى الخدمات ثم يصطدم.....

بعبثية الحياة فى الوطن، ثم يحزم أمتعته ويشد الرحال كسائر إخوته الذين كانوا معه وقبله وبعده ....

ماذا يحصل للقوة الحية فى الوطن ....هاجرت كي يستفيد منها العالم الآخرلأنه لم تتح

لها الفرصة، والكثيرأصبح من اليد العاملة و تبخر ذلك المجهود العلمي وضاع و...

ضاع معه الشخص ....وبالتالى فنحن أمام واقع مؤلم ومتناقض ........................

هذا من ناحية ومن جهة اخرى فالأمر ليس كذلك  ..........................................

الشعوب تستيقظ فى الصباح وتبدأ في البناء والإنتاج وشعبنا نحن الشناقطة العريق الأصيل

الكريم المتحضر الذى كان يحمل كل المعانى الجميلة يبدأ فى الصباح  بالهدم   وهو...

أيسر من صاحبه ..إلى أن ينام والحمد الله على أن على هذه الأرض شيء ما زال قائما.

أخى المواطن ....قالوا وكتبوا أنا كنا  حضارة وكنا أحسن من غيرنا ................

*ترى أين تكمن الخسارة ؟........................................................................

الحقيقة التى نرى نصب أعيننا هي أهم مما قالوا  وياليتنا لا نرى ولا نسمع ما يقال  ................/

*أبناءنا فى السرقة فى الرشوة فى التملق لا يشق لهم غبار ----------------------

يستيقظون لا هم لهم سوى الفضيحة والدمار .................................................

لهفى عليك يا بلدى قالوا أنك لم تعط   فلم يعطوك أنت إلا الزوال *........................

وبالتالى فما هى الحلول المناسبة لكي نكون فنحن إما أن نكون   أولا**********

المجلس العسكرى جاء حاملا معه التغيير وعلى جبينه وردة تسمى الديمقراطية .....

حل مناسب وحظ جميل  لكل الذين مازالوا يتفائلون ......................................

كم جميل أن يحدث ما يسعى إليه المجلس وكم صعب أن يتحقق ويصير حقيقة .....

وكم من حقيقة صعبت وكم من حقيقة تحققت *...تلك الأيام القادمة ماذا تخبئ؟

 سؤال كل فرد من أفراد هذا الشعب يطرحه على نفسه فلا يجد له جوابا، ويطرحه على أخيه....

فيجيبه بسؤال هو الآخر.

*الساحة السياسة غنية وفقيرة فى آن واحد، المجتمع المدنى كلمة نسمعها وإذا سعيت إليها

تجد حبرا على ورق.

الشعب = انت لاتدرك  من كان ضدك ومن كان معك  كم جمبل أن يعى هذ الشعب معانى

الحياة ويدرك ذاته ويسعى إلى أن يكون كسائر الشعوب، رحمك الله أيها الحاضر الغائب

غبت عنا ونحن لا نريدك *

رحلت عنا تركتنا فى لجك

لن نفيق يوما

- أيها القادة أيها الحكام .....أأيها أيها...

كلوا ثرواتنا  وأجسادنا وما طاب لكم  فى هذه الدنيا  واتركوا لنا قيمنا ومعانينا الجميلة،

هذا القائد الراحل أكل الأخضر واليابس  ولم يكفه الجماد بل رحل إلى قلوب البشر

فملأهم رعبا وخوفا وطمعا وجشعا وتملقا.

هذه هى الخسارة وما فوقها خسارة، والندامة وما ورائها ندامة وإصلاحها صعب

وما فوقه صعاب.

وفى الختام مالدينا سوى الرضى والقبول  وما فعل الجليل فهو الجميل

رحم الله الخلفاء الراشدين وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.

                                                       بقلم/ محمد الامين ولد الحنشي

 

كل يهدم من جانبه!


كبف يبلغ البنيان يوما تمامه      إذا كنت تبني وغيرك يهدم؟

س: من منا لا يحب التقدم والرقي لبلده؟ بلده التي ولد فيها وشب وترعرع، وفيها مستقبله ومستقبل ولده من بعده

ج: كلنا طبعنا نحب التقم والرقي والإزدهار لبلدنا،

ولكن الواقع ينبئ بغير هذا، فنحن جميعا – إلا ما رحم ربك – لا نسعى إلا إلى تقويض البلد وإضعافه ومنعه من أي فرصة للتقدم بل وحتى الأمل في التقدم ولو بعد حين.

فتجد المواطن البسيط يحتال على فاتورة استهلاكه من الطاقة مثلا باستخدامه لحاسبة خاصة به، أو التحايل بالإستهلاك خارج العداد، بل والأدهى والأمر أن بقوم البعض باستغلال اشتراكه ليؤجر الطاقة لآخرين انطلاقا من وصلة خارج العداد، وشهدت بأم عيني حالات من هذا القبيل.

والتاجر يتحايل على الضريبة فلا يدفعها، وإذا دفع فإنه لا يدفع إلا النزر اليسير منها.

وقد أصبحت المدينة مهددة من جهة البحر نتيجة جشع البعض وأنانيته ولا مسؤوليته، فقد استنفد الحاجز الرملي الطبيعي ببيعه للاستخدام في البناء بغية النفع الخاص والربح الشخصي، دونما أدنى تفكير في المخاطر المترتبة عن ذلك.

ولم تسلم أرواح الناس من التلاعب بها أيضا، فنجد بعض الصيدليات في المدينة تبيع الأدوية المزورة بل والأدوية المصنعة محليا بضخ مواد محلية في قنينات الدواء وبيعها كأدوية حقيقية، كل هذا لتمنح المريض الموت بدلا من أن تمنحه حياة جديدة، وقد شهدت حادثة حقيقية تم إثرها غلق صيدلية كبيرة ومشهورة في المدينة بعد الإطلاع على أنها قد باعت (دواءا؟؟؟) استُخدِم لتخدير طفل في إحدى العيادات للجراحة فاستيقظ أثناء الجراحة لأن قنينة الدواء قد ضُخ فيها ما ليس له أي صلة بالدواء.

وكل هذه الأمراض من سرقة للمال العام وغش وتحايل للحصول على الربح السريع ولو على حساب الناس وصحتهم بل وحياتهم نفسها، إنما هي نتيجة غياب الضمير وغياب الوعي وغياب الوطنية والمسؤولية، وقبل كل هذا نقص الإيمان، وحري بنا أن نعلم أن الغنى ليس بكثرة العَرض، وإنما الغنى غنى النفس، كما في الحديث، والقناعة كنز لا يفنى، ولا يومن أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ولو كان لأحدنا واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا.

وقبل أن نطالب بصلاح الحاكم وإصلاح المسؤولين لنبدأ بإصلاح أنفسنا، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

                                                                       بقلم/ المشرِف

م/ محمد احمد ولد السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فالموقع على استعداد لإضافتها فورا في الصفحة المناسبة بعد فحصها من طرف المشرف  العام  على:  إذا كانت لديك مساهمة

 dahha_said@yahoo.fr أو dahha_said72@hotmail.com